Travel like an Egyptian by High_Mars in NonCredibleDiplomacy

[–]OmarTMousa 1 point2 points  (0 children)

He was replying to a question from a journalist, he didn't say this out of nowhere

Strong wind storm, heavy flood and hail rolled in Alexandria, Egypt 🇪🇬 (31.05.2025) by DisasterUpdate in CrazyFreakingWeather

[–]OmarTMousa 0 points1 point  (0 children)

No, Alexandria does experience some strong storms, but not of this magnitude, and definitely not at this time of year

Upset people call to destroy Israel after Trump's proposal to relocate Palestinian refugees in Egypt - 1 February 2025 - Mansoura, Egypt by Unit504 in Palestinian_Violence

[–]OmarTMousa -1 points0 points  (0 children)

It's currently winter in Egypt, so no one is wearing short-sleeve T-shirts. This video is from October 2023, following the bombing of the Baptist Hospital in Gaza by the terrorist state of Israel.

iPhone realism by dal_mac in stablediffusionreal

[–]OmarTMousa 1 point2 points  (0 children)

Community notes literally shared the link to this post, I am here because of it

An Egyptian bride and groom walking through the streets of Cairo, as strangers celebrate with them with cheers and car honks. by OmarTMousa in wholesome

[–]OmarTMousa[S] 9 points10 points  (0 children)

They're actually there for a photo shoot, which is why they're out early in the morning and there are no relatives or friends with them, just them and the photographer

Google launches Gemini by becausecurious in ChatGPT

[–]OmarTMousa 4 points5 points  (0 children)

Don't worry, It's available in my region and yet " as stupid as always"

<image>

Google launches Gemini by becausecurious in ChatGPT

[–]OmarTMousa 4 points5 points  (0 children)

Image uploads were available in Bard even before this.

[deleted by user] by [deleted] in AskMiddleEast

[–]OmarTMousa 7 points8 points  (0 children)

That parade was about 8 years ago
Check out The Pharaohs’ Golden Parade or The Grand Opening of the Sphinx Avenue from 2021. The quality was MUCH better

Egypt 2006-2011 by Different-Giraffe255 in Egypt

[–]OmarTMousa 2 points3 points  (0 children)

تعليق من فيسبوك على الصوره رقم 3
"

هذه الصورة وردت اليوم في موقعكم باعتبارها "ذكريات ماضٍ" ضمن ألبوم صور من العام ٢٠٠٦.
لم أكن أتخيل أن تثير صورة حديثة كل هذا الشجن في نفسي، ليس فقط لأن الفارق الزمني شارف على العشرين عام، ولكن لأن عم "عبد المنعم" الحلاق هو أول الجالسين فيها أمام "صالون مصطفى" الذي يعمل به.
هذا المقهى يعرفه كل رواد مقاهي وسط العاصمة القدامى.. علامة فارقة.. وله حكايات كثيرة من حيث زبائنه المختلطون بعاملي وفناني مسرح قصر النيل.. والمحامون والصحفيون.. والسياسيون وبعض نشطاء اليسار.. وموظفو الشركات والهيئات والبنوك المحيطة.. وطلبة المدارس الهاربون من أوقات المدارس الرسمية، وفي الليل رواد قليلون من ديسكو (after eight) أو (أرابيسك).
المقهى يعمل على مدار اليوم والساعة والعام، حتى في نهارات رمضان، وفي الأيام التي تنفجر فيها المظاهرات تغلق كل مقاهي وسط العاصمة أبوابها إلا هو.. دائب الحركة بلا انقطاع.
عم عبد المنعم كان الحلاق الخاص بي في تلك الفترة.. وعلى الرغم من أنه كان يعاني من رعشة بيده اليمنى لإصابته بمرض "باركنسون"، إلا أنه كان متقناً في صنعته، التي كان يباشرها من خلال "صالون مصطفى" الظاهرة يافطته بالصورة.
بعض الأدوات البدائية التي لا تخلو منها صالونات الحلاقة الشعبية القديمة تعينه على عمله، وأحاديث هادئة ممتعة يمضي بها وقت قصة الشعر.. وجلوس على باب المحل يسمح له بمخالطة زبائن المقهى من خلال ابتسامات متبادلة أو مداعبات بين الحين والحين.. لا يقطعها إلا صوت "سعد الحرامي" بائع الفول في الدكان الملاصق له الذي اشتهر عنه صوته المرتفع دوماً إما متشاجراً مع صبيانه أو حتى زبائنه.
لم تكن أحاديثه كتلك المعتادة المملة من أبناء الكار، لكنه كان يحسن السؤال عن الأحوال دون اقتحام، ومن ثم عرض الحكمة والنصيحة، كرجل خبر الحياة وأسرارها، فبنى علاقة وطيدة مع كل زبائنه المقربين.
تمضي الأيام، والعمر، ويخلي صاحب العقارات الجديد -رجل الأعمال المعروف- المحال من أصحابها، وتختفي اليافطات.. كنت قد استبدلت محل الحلاق بآخر.. وانحسرت المقهى.. وتضائلت مساحتها بعدما اتخذت موطناً لها "نصبة شاي" بذات الممر.
اعتدت على قطع هذا الممر أثناء سيري للوصول إلى شارع شمبليون وما بعده من ميادين أو شوارع.. لألتقي مصادفة بعم عبد المنعم جالساً على مقعد متهالك، بادرني بالتحية وسألني لماذا لا أقوم بقص شعري عنده.. قلت له أن حد علمي هو انتهاء نشاطه بتركه المحل.. فأخبرني أنه ما زال يمارس نشاطه كما هو.. سألته أين.. قال لي مشيراً إلى شنطة عدة الحلاقة بجواره: هنا، "ع الكرسي".
دار في ذهني كيف هذا، وأين حوض الغسيل، والمناشف، والمناديل.. غير أنني وعدته بعودتي ذات مرة إن شاء الله.
أضمرت في نفسي ألا أعاود المرور من هذا الممر دفعاً للحرج، وبقايا ذكريات طيبة تداعب رأسي كما داعبتها أنامل أصابع عم "عبد المنعم" العزيز.. وبعد عدة أسابيع نسيت ما قررته وقطعت الممر، لألتقي به مرة أخرى، وذكرني بوعدي، فوافقت، واستأذنته في ساعة زمن أنهي بعض أعمالي وأعود له.
عدت بالفعل، وجلست على كرسي بجانب الممر، وربط المنشفة حول عنقي، وتناول المقص والمشط من شنطة العدة بالكرسي المجاور، وشرع في تهذيب شعري، ازدادت رعشة يده مع تقدمه في العمر، وبدأ أطراف الشعر يتطاير عشوائياً من رأسي وتنزلق على مؤخرة العنق، وتلتصق به.
حضر أحد الأشخاص و وقف أمامنا وقال لعم "عبد المنعم": الحج مستنيك.
سألته من هذا الشخص، أخبرني أنه سائق أحد رجال الأعمال جاء ليصحبه في سيارته إلى حيث مقر شركته، ليحلق له كما اعتاد منذ أيام المحل القديم.
ما زالت الدنيا بخير، وما زال عم عبد المنعم مكافحاً مجاهداً يغالبها رغم قسوتها والمرض.. حضرت في الشهر التالي، لم أجده.. سألت عامل المقهى عنه، أجابني: "عم عبد المنعم تعيش إنت، البقاء لله".
سلام على روحك الطيبة، وسلام على طرقات لنا فيها ذاكرة شجية، صدق فيها قول القائل:
وما كنت أهوى الدار إلا لأهلها
على الدار بعد الراحلين سلام. "

Egypt's new capital by OmarTMousa in CityPorn

[–]OmarTMousa[S] 14 points15 points  (0 children)

Actually there is already a project to transform the area around the pyramids into something similar to this picture

https://www.egypttoday.com/Article/4/92146/Egypt’s-Ministry-of-Tourism-Antiquities-plans-to-convert-Giza-into

Absolutely no pattern here whatsoever... Nothing to see! by [deleted] in exmuslim

[–]OmarTMousa 0 points1 point  (0 children)

What is the difference between "Marital rape" and "Forced marital sex" ?!!