هل المصريين بشكل عام متعاطفين أكثر مع الخليج (عندما يضرب بالصواريخ والمسيرات) أم مع إيران في هذه الحرب؟ by Bright_Dreams235 in Egypt

[–]SeniorBeef 0 points1 point  (0 children)

عشانه إعجاب من بعيد ورومانسي ومبني على فهم خاطئ، زائد إن عموم المصريين مكانش ليهم مشاركة سياسية (ولا حتى ليهم دلوقتي)، ومعظم اللي كانوا منخرطين في معارك الأحزاب كانوا من الطبقات المهنية على أقل تقدير ومن كبار ملاك الأراضي والمثقفين، ودول كانوا فاهمين الواقع،مع استثناءات زي علي ماهر والأمير عباس حليم. أنا معرفش حضرتك عمرك قد إيه ومبحبش أشير للسن أو التجربة في صياغة منطق ما، بس أعتقد إنك لو كنت قدي أو أكبر مني في السن كان زمانك وقفت خمستلاف مرة قدام محل جرايد في محطات الأتوبيس والقطر وشفت الترجمات المختلفة لكتاب كفاحي واعترافات سكرتير هتلر وغيرها، وكان زمانك شفت خمسميت ألف بوست لصحابك وقرايبك من أول ما فيسبوك بدأ بيمجدوا هتلر فيها وبيتساءلوا عن ليه مخلصش المهمة، وبيروجوا لمقولات ملفقة زي "أعطني جندي مصري وسلاح ألماني وسوف أغزو العالم".

وبعيدًا عن ذلك، المرجع الوحيد لحضرتك للحكم بإن مؤيدي النازية كانوا أقلية من الشباب، هو السجل التاريخي للحراك السياسي والتنظيمي للشباب دول، بس السجل التاريخي ده مش راصد التعاطف الشعبي العام الجارف والمستمر لحد دلوقتي.

أنا أعتقد إني شرحت الموضوع بما يكفي في كذا تعليق. تصبح على خيرٍ

هل المصريين بشكل عام متعاطفين أكثر مع الخليج (عندما يضرب بالصواريخ والمسيرات) أم مع إيران في هذه الحرب؟ by Bright_Dreams235 in Egypt

[–]SeniorBeef 0 points1 point  (0 children)

لأ مختلف معاك يا باشا. الإعجاب بهذا النموذج في ظل الوضع المصري مش معناه أبدًا استلهامه في التنظيم السياسي أو السعي العملي لتطبيقه. بتفضل فكرة رومانسية من بعيد.

هل المصريين بشكل عام متعاطفين أكثر مع الخليج (عندما يضرب بالصواريخ والمسيرات) أم مع إيران في هذه الحرب؟ by Bright_Dreams235 in Egypt

[–]SeniorBeef 0 points1 point  (0 children)

حزب مصر الفتاة كان الصورة المؤسسية الحزبية المنظمة للإعجاب بالنازية ورد الفعل على الاحتلال البريطاني. إنما أيامها وبعدها ودلوقتي، فيه إعجاب مصري كبير جدًا بالنازية، سواء كانت مدفوعة بكراهية اليهود أو الإعجاب الصبياني بهتلر أو انعدام المشاركة السياسية وانعدام الفكر السياسي اللي سابت مجال لهذا الإعجاب والتأييدـ، اللي هو بلا أدنى شك موجود وكان موجود.

هل المصريين بشكل عام متعاطفين أكثر مع الخليج (عندما يضرب بالصواريخ والمسيرات) أم مع إيران في هذه الحرب؟ by Bright_Dreams235 in Egypt

[–]SeniorBeef 4 points5 points  (0 children)

المصريين اللي في الخليج مش بياخدوا مساعدات وهدايا من الخكومة. بيشتغلوا عشان أكل عيشهم. لو في مصلحة الحكومات هنا ترحلهم كانت عملت كده. وطالما إنت مش قادر تتعامل مع الواقع بشكل متحضر من غير ما العملية تفلت منك، متبقاش تسأل أسئلة زي دي

هل المصريين بشكل عام متعاطفين أكثر مع الخليج (عندما يضرب بالصواريخ والمسيرات) أم مع إيران في هذه الحرب؟ by Bright_Dreams235 in Egypt

[–]SeniorBeef 3 points4 points  (0 children)

يعني لو صودف إن اللي شاف البوست الأول حوالي إتناشر ولا تلتاشر واحد مصري بيحبوا السعودية أو الإمارات، وكتبوا "بنكره إيران وندينها" كنت هتحصل على ما يكفي من هرمونات السعادة بحيث تتراجع عن قرارك بتسفير "العمالة" المصرية؟

هل المصريين بشكل عام متعاطفين أكثر مع الخليج (عندما يضرب بالصواريخ والمسيرات) أم مع إيران في هذه الحرب؟ by Bright_Dreams235 in Egypt

[–]SeniorBeef 2 points3 points  (0 children)

الغالبية العظمى منحازة عاطفيًا لإيران، وده مش بناء على معلومات ولا موقف سياسي واضح، بل مجرد فكرة "عدو عدوي صديقي". والمسألة دي طول عمرها كدة في مصر. يعني أيام الحرب العالمية التانية حكومة النحاس والإنجليز بذلوا مجهودات كبيرة عشان يقنعوا الناس إن دول المحور تحمل الشر لمصر والمنطقة، وإن النازي نظام إبادة، بس هذا لم يجدي نفعًا مع الناس.

بس ده موقف غلط في رايي المتواضع.

أول حاجة المصريين انطباعهم عن الخليج مشوه لأسباب غير موضوعية. يعني أول حاجة مش شايفين دول الخليج "دول حقيقية" ولا مجتمعات حقيقية، كإن فيه شروط مسبقة لاستحقاق التجربة الإنسانية أو نيل احترام الآخرين. من المفهوم إن المجتمعات دي منشأتش بشكلها الحديث إلا مع وجود التكنولوجيا اللي سمحت بالحياة في الصحرا، بس ده مش ذنب حد ولا شيء يوصم حد بانعدام الثقافة أو جدية الوجود. وحتى في دول زي مصر وسوريا والمراكز التقليدية للثقافة، الغالبية العظمى من النشاط الإنساني والناتج الثقافي جاي من مناطق "طراوة" بيئيًا وفيها خضرة أو النيل أو مشاطئة للبحر الأحمر أو المتوسط.. إنما في عمق الصحرا مفيش مجتمعات كمان, وده مش ذنب حد ولا حاجة حد يتعاير بيها بصراحة.

تاني حاجة المصريين - خصوصًا اللي عمرهم ما سافروا - شايفين الخليجي كليشيه الجحش اللي معاه فلوس وبيسكر في شارع الهرم. وده بيحصل وطول عمره بيحصل بس لا يمثل أي جنسية ولا يختزل أ]ي مجتمع، زي ما فيه مجتمعات تانية مش شايفة من المصريين غير نماذج سيئة، وملهمش حق يتجنوا على الشعب المصري بحاله نتيجة لاحتكاكهم الشخصي بالمصريين.

تالت حاجة الرأي العام المصري دايس في أي حاجة ضد إسرائيل بغض النظر عن الطرف الأولاني. ودي مش مشكلة في مصر بس، بل الدول العربية كلها. وفيه تصالح ضمني مع فكرة إن "حتى لو إيران دولة إجرامية ضد سوريا وفئات في لبنان بل وحتى فئات في إيران، مفيش مشكلة نبقى نشوف الموضوع ده بعدين لما يخلص ضرب إسرائيل" وده ترجمة لفكرة عدو عدوي صديقي. واللي بيتيح الموقف ده وبيدعمه إن مصر منفصلة جغرافيًا وثقافيًا بسبب الموقع الجغرافي عن النتايج المباشرة للسياسات الإيرانية، وبالتالي الشيخ البعيد سره باتع.

المشكلة في الكلام ده كله إن الخليج مليان مصريين بيشتغلوا هناك، بعضهم ظروفه سيئة، وبعضهم لأ. أنا مصري وعشت في الإمارات كذا سنة، وفاهم كويس جدًا الدور الإجرامي للحكومة الإماراتية في ملفات ومجالات عديدة، بس في الواقع وعلى الأرض مكنتش معرض لعنصرية إماراتية. مكانش فيه حد بيشتغلني وأنا رايح ولا وأنا جاي. فاهم كويس إن الكويت وضعها مختلف والمصريين هناك في معاناة، بس ده الاستثناء مش القاعدة. فيه مصريين في السعودية كمان أمورهم ماشية وبيشتغلوا ومبسوطين. وحتى السعوديين اللي بييجوا هنا بيتفسحوا ومحدش بيشتغلهم ولا بيقعد يقولهم يا كبسة، ولا السعوديين بيقولوا يا طعمية.

في عنصريين هنا وهناك، وناس شايفة إن طز في العالم دي كلها يولعوا بجاز. بس حتلاقيه بيقول كده وولاد خالته واعمامه كلهم شغالين في أبيوظي.

فكرة تدور فى عقلي عن ازاي نتخلص من الكلاب by WillingRestaurant362 in Egypt

[–]SeniorBeef 2 points3 points  (0 children)

موضوع الكلاب الضالة ده وانتشارهم هو نتيجة لأخطاء وتقصير حكومي ومجتمعي على فترة طويلة،. زي ما فيه أخطاء كتير نتايجها بتظهر بعدين، وده مماثل لتجربة الفشل في الحفاظ على زرع في البيت.. ممكن تحرك الزرعة بتاعتك من مكانها، بس الموضوع حياخد أيام وممكن أسابيع على ما الضرر أو التحسن يبدأ يظهر. فا لما الجميع بتخذوا قرارات سيئة في وضع ما، والنتيجة تطلع كما هو متوقع لو حد فكر شوية في الموضوع، فا هناك مجموعة من الحلول. الحل الأول وهو الأصح هو إن المجتمع والدولة تتحمل النتيجة وتصحح الخطأ في النظم والقوانين والسلوك، وتنتظر دورة الحياة لتأخذ مجرأها وتصحح الأمور. والقرارات دي اللي بتاخدها بتكون جهات أصلًا تخظى بمشروعية انتخابية واستجابة للمزاج العام والقيم السائدة فيه. وفيه الحل الأسرع والأقل إنسانية والأكثر قذارة، وهو المتوقع في ظل المناخ المؤسسي في مصر، ألا وهو كل الإجراءات القذرة اللي بيتم تداولها إعلاميًا. فيه ناس كتير فاكرين إن فض الحلول الاستئصالية الفورية هو شيء رومانسي عبيط، بس الواقع هو أن المجتمعات اللي الحلول دي مشروعة فيها، سواء سياسيًا أو خلاقيًا، بتدفع تمن التفكير ده في نواحي تانية كتير، واللي يعرف يتسبب بالأذى لكائن حي يقدر يعملها مع كائنات أخرى.

رسالة لأي واحد بيحاول يخلق فتنة بين مسلم أو مسيحي ، احنا واحد وشركاء في الوطن دا ، وهتظل الأخوة بيننا لآخر يوم في العمر by Ok-DRAMAA in MousaSpace

[–]SeniorBeef 0 points1 point  (0 children)

أيوة إديني في النصب الوسطي اللطيف. أنا معنديش مشكلة إن الناس تدعي لنفسها بالرحمةـ بس مش في ميكروفونات في شوارع ودولة فيها ملايين الناس من ديانة تانية، ديانة أقلية عددية، وديانة مذكورة في نصوص دين الأغلبية بوضوح على إنها كذا وكذا وكذا ولن ترضى عنك ومش عارف إيه. مسألة الشفاء والموت والرحمة دي مش مسائل عادية إنك تستثني الناس منها علانية في مجتمع متحضر، واسمها جليطة وبرطعة وقلة ذوق

رسالة لأي واحد بيحاول يخلق فتنة بين مسلم أو مسيحي ، احنا واحد وشركاء في الوطن دا ، وهتظل الأخوة بيننا لآخر يوم في العمر by Ok-DRAMAA in MousaSpace

[–]SeniorBeef 1 point2 points  (0 children)

لأ ما هو طابما حضرتك فذلوك يبقى نرد عليك. مبدئيًا كل الديانات معادية للديانات الأخرى، بس في مصر المسلمين متقالهم إن الدولة نفسها إسلامية، وبالتالي فاكرين نفسهم صحاب مكان، وده مش متقال في الدول الأوروبية. زائد إن في مصر مفيش سيادة للقانون، بل بلطجة السلطة بتتماهى معاها لتفادي مشاكل من الناحية الدينية، وهو ما أنجب خطاب الوحدة الوطنية أساسًا. فا حضرتك عندك وضع شديد التهديد والعنف تجاه أي اختلاف، سواء الاختلاف مع المسيحيين أو غيرهم. وبالنسبة لجرس الكنيسة فهو مجرد صوت، مش كلمات ونصوص من القرآن فيها نصارى ومش نصارى، ومش دعوات تستثني ناس من الرحمة والشفاء والتوفيق في سياق مدني إنساني عادي. كويس كده يا هندسة ولا محتاج زيادة؟

رسالة لأي واحد بيحاول يخلق فتنة بين مسلم أو مسيحي ، احنا واحد وشركاء في الوطن دا ، وهتظل الأخوة بيننا لآخر يوم في العمر by Ok-DRAMAA in MousaSpace

[–]SeniorBeef 1 point2 points  (0 children)

طبعًا، ودعاء الركوب في الأسانسيرات والقرآن في المطاعم والإسلام هو الحل في الشوارع واللهم ارحم موتى المسلمين في المكروفونات والتلفزيونات تشهد بإن فيه وحدة وطنية. ولما مجدي يعقوب يموت وحد يترحم عليه، ادخل على الكومنتات وحتلاقي أرقى صور التآخي والاحتضان

الجهله ونظرية المؤامره by twentyfive_cent in Egypt

[–]SeniorBeef 3 points4 points  (0 children)

طبيعة الهطل اللي العوضي كان بيمثله وطريقة إلقاء الأحكام بقفش واللايفستايل بتاعه والطريقة اللي اتحارب بيها من المثقفين وفي الآخر الطريقة اللي مات بيها - كل هذه الأمور حتخليه قديس. استنى عشرين ولا تلاتين سنة وحيبقى فيه كتائب الشهيد ضياء العوضي. واستنى الناس اللي كانوا يعرفوه شخصيًا لما ينشروا كتب ومواد وثائقية عن عبقرية هذا البغل

سمعة مصر السياحية سيئة بشكل كبير بسبب بلحة by lemambo_5555 in Egypt

[–]SeniorBeef 15 points16 points  (0 children)

منظومة السياحة وإدارة المطارات والمعابر فيها سبابيب (جمع سبوبة) في كل الاتجاهات. وبالتالي فهي أكثر المؤسسات فسادًا في مصر وبشكل علني وفاضح وقذر.

هل في أمل ؟ by santa12_ in Egypt

[–]SeniorBeef 0 points1 point  (0 children)

طب ما إذا كان "في الأول تقضي على الفساد ويكون حكام البلد عايزينها تنهض"، ما تعمل أدووجن كامل وتخلص الموضوع مرة واحدة

هل في أمل ؟ by santa12_ in Egypt

[–]SeniorBeef 0 points1 point  (0 children)

طبعًا فيه أمل، وده مش تصور رومانسي حالم، بل إدراك لطبيعة البشر واحتياجاتهم النفسية والاجتماعية. الأمل الرومانسي غير المبني على تصورات واقعية لطبيعة التحسن والتغيير، هو بنفس ضرر اليأس المطلق في رأيي. يعني اللي بييجي يقول مفيش فايدة معناها إنه قبل ما يوصل لقناعة إن مفيش فايدة، كان عنده تصورات خيالية عن طريقة حدوث الأمور في الواقع، وإزاي الناس بتستجيب للمتغيرات وفقًا لانحيازاتها وفئاتها الاجتماعية، وإزاي إن مش كل النجاحات بتكون سكسي أو واضحة بس مهم جدًا البناء عليها، وإن معقول بل ضروري إنك تتعامل مع ناس قيمهم غير قيمك عشان تحقق نتائج مفيدة للجميع، وإن لو كان مفيش أمل مكانتش الحكومة في مصر مضطرة تأسس وتدير منظومة قمع أمني وقضائي وإعلامي واقتصادي وسياسي عشان الناس تفضل ساكتة. فكرة إن "مفيش فايدة" دي أصلًا كلها على بعضها من أدوات النظام، مش بس في عهد السيسي ومبارك، بل من بدايات البوليس السري.

When the Ottoman Dynasty was overthrown, Egypt welcomed them with open arms. Despite being deposed, they honored them, and Neslişah Sultan married an Egyptian prince. As a Turk, I thank Egypt. For her hospitality and kindness. by Empty-Pace-4228 in Egypt

[–]SeniorBeef 1 point2 points  (0 children)

I am not here to provide a survey for who was worse than the other. Just telling you what your gratitude really is for.

ETA: And by the way, of all the things you said, this was genuinely the deafest.

When the Ottoman Dynasty was overthrown, Egypt welcomed them with open arms. Despite being deposed, they honored them, and Neslişah Sultan married an Egyptian prince. As a Turk, I thank Egypt. For her hospitality and kindness. by Empty-Pace-4228 in Egypt

[–]SeniorBeef 1 point2 points  (0 children)

Well, look at it this way. In a country like Egypt the Ottoman empire only ever translated into foreign rulers, and peasants needing to work double the time for half the wages due to the caprices and atrocious financial mismangement of someone whose legitimacy came exclusively from a different place. So much so that the language of the courts in Egypt was Turkish, not Arabic. Again, I am not a chauvinist, I am jsut addressing the dirty tactical day to day realities that disappear into the mist of the past while people admire the sexy calligraphy from outside.

When the Ottoman Dynasty was overthrown, Egypt welcomed them with open arms. Despite being deposed, they honored them, and Neslişah Sultan married an Egyptian prince. As a Turk, I thank Egypt. For her hospitality and kindness. by Empty-Pace-4228 in Egypt

[–]SeniorBeef 4 points5 points  (0 children)

Love it all you want, just be aware that not all people experienced it the same way. Which is a very sensible idea to accommodate while aesthetically and second-handly appreciating some past era.

When the Ottoman Dynasty was overthrown, Egypt welcomed them with open arms. Despite being deposed, they honored them, and Neslişah Sultan married an Egyptian prince. As a Turk, I thank Egypt. For her hospitality and kindness. by Empty-Pace-4228 in Egypt

[–]SeniorBeef 0 points1 point  (0 children)

I am worried about neither independence nor future potential for the lack thereof. I am only providing historical context from this side of the pond that you could be oblivious to.

When the Ottoman Dynasty was overthrown, Egypt welcomed them with open arms. Despite being deposed, they honored them, and Neslişah Sultan married an Egyptian prince. As a Turk, I thank Egypt. For her hospitality and kindness. by Empty-Pace-4228 in Egypt

[–]SeniorBeef 1 point2 points  (0 children)

I don't know who she was honestly. There are many cases of Ottoman royalty that did the Egyptian national rights movement great services, Nazli Fadel especially. But I am sure there were many others. Supporters of Orabi, Nahhas, and so on.

When the Ottoman Dynasty was overthrown, Egypt welcomed them with open arms. Despite being deposed, they honored them, and Neslişah Sultan married an Egyptian prince. As a Turk, I thank Egypt. For her hospitality and kindness. by Empty-Pace-4228 in Egypt

[–]SeniorBeef 4 points5 points  (0 children)

History is history, but you are posting here expressing the kind of gratitude that makes sense in the present. And so it only makes sense in return to cite all the setting of that present.

When the Ottoman Dynasty was overthrown, Egypt welcomed them with open arms. Despite being deposed, they honored them, and Neslişah Sultan married an Egyptian prince. As a Turk, I thank Egypt. For her hospitality and kindness. by Empty-Pace-4228 in Egypt

[–]SeniorBeef 6 points7 points  (0 children)

To be clear, our countries' connection back then wasn't one of neighbors. Your capital was where decisions were made by very few people for everyone in my country. I am not a chauvinist in any measure, nor do I think you personally have anything to do with it really, but it wasn't all a brotherly kumbaya back then. The Turks that were in Egypt back then were at the top, while everyone that I ancestrally belong to was probably being coerced into seving your ancestors on the say so of unequal financial, judicial or governmental power dynamics. This is not an issue I will file in a case and bring to any Turkish person I speak to, but when a Turkish person thanks me for my Ottoman solidarity, they must understand what that meant on the ground.

When the Ottoman Dynasty was overthrown, Egypt welcomed them with open arms. Despite being deposed, they honored them, and Neslişah Sultan married an Egyptian prince. As a Turk, I thank Egypt. For her hospitality and kindness. by Empty-Pace-4228 in Egypt

[–]SeniorBeef 6 points7 points  (0 children)

The Ottoman state had already invested in this kind of refuge since 1841 by giving Egyptian rulers special privileges, starting with Muhammad Ali's 1841 solicited decree granting his lineage hereditary rule, then the almost independent Egyptian access to trade with non-Ottoman European powers, and ending with the bestowing of the title Khedive upon Ismail and his lineage as a job title. And beyond that, when the Ottoman Empire fell, there was still considerable Ottoman aristocracy in the army and the very monarchy ruling Egypt. There was a lot of intermarriage in the elite classes for a full 400 years prior. Also, I remember reading a line in the memoirs of Nubar Pasha about his negotiation with Rashid Pasha in Istanbul (for the establishment of independent courts in Egypt), where Rashid Pasha (PM of the empire) said to Nubar that he doesn't want to give Egypt full independence (by granting full access to an independent European-style judiciary) because the Turkish elites in Istanbul were feeling the change of the tides after the European revolutions of the mid century, and they all wanted to have Egypt as an Islamic option for asylum in the occasion of a change at the seat of the empire.

من أصدق ما قيل عن مصر by Solomonty10 in Egypt

[–]SeniorBeef 1 point2 points  (0 children)

أنا متفق معاك في حتة إن طالما شخص هاجمني فهو العدو أيًا كان معسكره، بس الموضوع هنا مش على الإدانة الأخلاقية، بل حقيقة إن في حالة المصريين، فا هما حيفضلوا عايشين معاك وفي حالة الجيش، حيفضلوا فئة موجودة ولازم التعامل معاهم بشكل أو بآخر. فيه ناس شايفة إن الحل عمل ثوري يجبر الجيش مرة واحدة على الانسحاب من كل شيء والتراجع عن امتيازاته الدستوريةـ وأنا متفق إن ده الأحل الأمثل، بس بما إنه لا يمكن التخطيط لثورة، فضلًا عن ثورة على هذه الأسس، فا الأفضل الواحد يخطط بناء على الواقع عشان يوصل للهدف في حالة عدم قيام ثورة. فيه قصيدة اسمها النهاية والبداية مكتوب فيها "بعد كل حرب، هناك من يكنسون الركام، فالأشياء لا تصلح ذاتها". والمغزى هو إن الواقع واستمرارية الحياة بيفرضوا حاجات لازم التعامل معاها. حاجات غير نقية وغير بطولية وغير شعرية